مكتب إيراسموس المغرب يعقد الجمع العام

ترأس عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وباتريسيا يومبارت كوساك، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، الثلاثاء، الجمع العام السنوي لمكتب “إيراسموس + المغرب” بمقر الوزارة بالرباط.

وأوضح بيان توصلت به هسبريس أن هذا الجمع، الذي شارك فيه الأعضاء المؤسسون للمكتب، خصص لمناقشة بنود “اعتماد محضر الجمع العام المنعقد في 09 يونيو 2021″ و”تقرير أنشطة 2021 و2022″ و”تقرير مراقب الحسابات لسنتي 2021 و2022″ و”قضايا مختلفة”.

وأضاف المصدر ذاته أن “سنة 2022 اتسمت بإطلاق البرمجة الجديدة لبرنامج ‘إيراسموس + للفترة الممتدة بين 2021 و2027، وتتمحور هذه البرمجة حول ثلاث أولويات هي: الإدماج مع الانفتاح على مجالات جديدة من قبيل التكوين المهني، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز الرقمنة”.

وأشار البيان إلى أن البرنامج الأوروبي “إيراسموس+” يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتدويله من خلال التنقل الأكاديمي والشراكة. وفي هذا الإطار، تتمثل مهمة المكتب الوطني “إيراسموس + المغرب” في دعم المفوضية الأوروبية من أجل تعزيز أنشطة برنامج “إيراسموس +” بالمغرب، حيث يؤدي المكتب الوطني “إيراسموس+ المغرب” دور المنسق بين الفاعلين في مجال التعليم العالي والتكوين المهني والشباب ويساهم في الدفع ببرنامج “إيراسموس+” والتعريف به أكثر.

وخلال سنة 2022، قام المكتب بمجموعة من الأنشطة لإخبار الفاعلين الوطنيين بالبرمجة الجديدة لبرنامج “إيراسموس+” والتعريف بها، حيث أنجز المكتب دراسة حول مشاريع تعزيز القدرات، وقد مكنت نتائجها من تقييم أثر هذه المشاريع على الأفراد والمجتمع والمؤسسات.

ومنذ إطلاقه قبل أربع سنوات، أضاف البيان، “بذل المكتب جهودا كبيرة للتعريف أكثر ببرنامج ‘إيراسموس +’، وإحداث مجموعة تتكون من قدماء المستفيدين المغاربة منه. وعلى سبيل المثال، تم تنظيم أكثر من 300 نشاط شارك فيها ما يفوق 25 ألف شخص. كما تم القيام بأكثر من 60 زيارة ميدانية، والاجتماع مع ما يفوق 600 حامل مشروع”.

عن برنامج “إيراسموس + المغرب”

أفاد البيان بأن “إيراسموس +” هو برنامج الاتحاد الأوروبي الذي يعنى بالتربية والتكوين والشباب والرياضة، ويتيح مجموعة واسعة من الإمكانات؛ من بينها إمكانية التنقل لفائدة الطلاب والأساتذة والإداريين، وإمكانية التمويل المشترك لمشاريع التعاون بين الجامعات المغربية ونظيراتها الأوروبية، بالإضافة إلى جامعات جنوب المتوسط وكذا أنشطة “جون موني” لدعم التعليم والبحث والتفكير في مجال الدراسات حول الاتحاد الأوروبي. كما يدعم البرنامج كذلك أنشطة التعلم غير النظامي، من خلال العمل التطوعي الأوروبي وتنقل الشباب بين الضفتين وتعزيز قدراتهم.

وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يعتبر الشريك الأول للبرنامج على الصعيد الإفريقي والثاني في منطقة جنوب المتوسط. ومنذ 2015، تم اعتماد 9 آلاف و456 تنقلا ما بين الاتحاد الأوروبي والمغرب؛ ضمنهم طلاب وأساتذة من شعب ومستويات جامعية مختلفة. وقد جرى انتقاء 93 طالبا مغربيا في إطار الماستر المشترك “إيراسموس موندوس” للاستفادة من منحة الامتياز، كما تم انتقاء 48 مشروعا ممولا بشكل مشترك لمصاحبتهم في تحديثها وخروجها إلى العالمية؛ فيما تمكن 7 آلاف و276 شابا مغربيا وأوروبيا من التنقل، في إطار العمل التطوعي أو في إطار مشاريع تبادل لفائدة شباب المغرب وبلدان الاتحاد الأوروبي.

#مكتب #إيراسموس #المغرب #يعقد #الجمع #العام

زر الذهاب إلى الأعلى