كتاب “يلاحق” أشهر أسرة إرهابية مغربية

في طبعة مغربية، تستقبل المكتبات قصة الصحافي والكاتب مصطفى الحسناوي حول “آل المجاطي”، أشهر عائلة إرهابية مغربية، قادها الاختيار المتطرف للانتماء إلى صفوف القاعدة وطالبان وداعش؛ بل والترقي في قيادتها.

عن دار الوطن، صدر هذا المؤلف بعنوان “من إمارة طالبان إلى خلافة داعش – قصة أشهر عائلة إرهابية مغربية (آل المجاطي)”، الذي يسرد فيه قصة هذه الأسرة ومقتل جل أفرادها إلا الأم المختفية إلى اليوم، وعبرها قصة اللعبة الكبرى للتنظيمات الإرهابية وشبكات الصراعات السياسية والعسكرية والاستخباراتية.

هذا العمل لم يرَ النور إلا بعد أن عاش جامع معلوماته ومحررها “فترات عصيبة من حياته، لينجز هذا الكتاب التاريخي المهم”، وفق ناشره الذي أضاف: “لقد غامر بحياته وحريته من أجل الحصول على المعلومة الصحيحة والدقيقة، لكي يقدمها لنا بأسلوبه الصحافي المتميز”، ويحكي قصة أسرة صغيرة مغربية “إرهابية بالكامل”.

وتتبع الكتاب مسار الأسرة؛ “بدءا من القاعدة، مرورا بطالبان، ووصولا إلى داعش. وهكذا، تعرّف على “أم آدم المجاطي”، الجهادية المغربية المعروفة عالميا، وزوجة القيادي في تنظيم القاعدة، “كريم المجاطي”، المتهم الرئيسي والعقل المدبر لتفجيرات الرياض، وتفجيرات الدار البيضاء، وتفجيرات مدريد، وتفجيرات 11 سبتمبر”.

وزادت ورقة الناشر: “خلال تعرف الحسناوي على “أم آدم” كان زوجها وابنها الأصغر “آدم”، قد قتلا في مواجهات مسلحة مع الأمن السعودي، وكان مر على خروجها هي وابنها الأكبر “إلياس” من المعتقل السري “تمارة” سبع سنوات”.

وواصل: “قضى “إلياس” طفولته في معسكرات القاعدة وطالبان” وجماعات إرهابية الأخرى، كما كان “صديقا لأبناء أغلب القيادات الجهادية، حيث كانت تجمعهم حصص التداريب العسكرية وعمليات الشحن الأيديولوجي”.

وفضلا عن معلومات ووثائق حساسة تفرد الكتاب بنشرها، فإن أهميته تكمن أيضا في “تعريته لخطاب التطرف، معتمدا على شهادات من الداخل، ووثائق مسربة، تكشف عن الصراعات الداخلية وتصفية الحسابات، واستعمال أنصار وأعضاء التنظيم كوقود لتلك التصفيات الكتاب يتتبع مسار أسرة المجاطي”.

كما جعل الحسناوي قصة أرملة المجاطي مدخلا لـ”مقاربة ورصد أساليب الاستقطاب والتجنيد والدعاية، لدى التنظيمات الإرهابية”.

ووثق الكتاب مسار المجاطي الأم في الإرهاب بالمغرب وخارجه، و”تورطها في تعذيب السجينات لدى داعش، بل وقتل بعضهن”، وتحدث عن محيطها وعلاقاتها وأنشطتها والتحاقها بالتنظيم ثم خروجها وابنها الراحل فارين منه. كما أن المؤلف، وفق كاتِبه، مساهمة في “تسليط الضوء على الإرهاب بصيغته الأنثوية، ومساهمة في كشف فخاخ التنظيم لاصطياد الشباب، ثم استغلالهم ورميهم بعد قضاء مآربه منهم”.

#كتاب #يلاحق #أشهر #أسرة #إرهابية #مغربية

زر الذهاب إلى الأعلى