العلمي: توصيات مؤتمر مراكش حول الأديان تترجم تطلعات الملك محمد السادس

أكد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن معظم المضامين الصادرة عن المؤتمر البرلماني الدولي حول الأديان، المنعقد بمراكش، وردت في الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين وترجمت إلى مجموعة من التوصيات، من أهمها إحداث آلية أو ميكانيزم داخل الاتحاد البرلماني الدولي.

وأوضح العلمي، في دردشة مع هسبريس، أن البرلمان المغربي يبحث مع الاتحاد البرلماني الدولي طريقة إحداث هذا الميكانيزم وطبيعته، إما لجنة دائمة أو فقط عنوانا داخل بعض اللجان الدائمة الموجودة.

وأشار المتحدث إلى أن هناك شركاء ينبغي أن يستمر معهم الاشتغال في هذا المجال، على رأسهم الرابطة المحمدية للعلماء، والأمم المتحدة، مضيفا أنه “لا بد من التوفيق بين جميع هؤلاء الشركاء”.

الطالبي العلمي شدد على “وجود خصوصيات في مجموعة من الدول. لهذا، فالأمر معقد، وليس سهلا، لكن الأهم أن الجميع وافق على إحداث هذه الآلية أو الميكانيزم”.

التوصية الثانية، يقول رئيس الغرفة البرلمانية الأولى، تتعلق بطلب الفاتيكان عقد الدورة المقبلة من هذا الحدث في روما، وقد تمت الموافقة على ذلك.

وفي هذا السياق، لم يخف الطالبي العلمي خصوصية وأوجه التشابه بين المغرب والفاتيكان، واصفا الأمر بـ”التميز”، ذلك أن رئيس الدولة في المغرب هو أمير المؤمنين، وبالنسبة لدولة الفاتيكان فهو المؤتمن على المسيحية.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى ضرورة الانتباه إلى ما تم طرحه داخل حلقات النقاش بخصوص جدوى الدولة العلمانية، بما تعنيه من فصل للدين عن الدولة، وإن كانت ماتزال صالحة، مؤكدا أن “هذا النقاش عميق، واكبته إشادة بالنموذج المغربي المتفرد الذي أثار انتباه عدد من الدول، خاصة التي تعاني حروبا داخلية وصراعات بين أطراف من الدين نفسه”.

“12 توصية أمامها حوالي سنة لهضمها من طرف مختلف الأطراف المعنية بها قبل النسخة المقبلة التي ستنعقد سنة 2025″، يقول العلمي، معتبرا أن اعتماد هذه الوثيقة في المؤتمر المقبل الذي سينعقد في أنغولا في شهر أكتوبر كوثيقة رسمية للاتحاد البرلماني الدولي، هو أحد النجاحات التي حققها مؤتمر مراكش حول الحوار بين الأديان.

وخلص رئيس مجلس النواب إلى أن المغرب سيتابع هذا النقاش من جهته، و”سنسعى لكي تكون المملكة نموذجا للدول التي تعيش صراعات، وبعضها قد عبر داخل المؤتمر عن انخراطه في هذا المشروع”.

#العلمي #توصيات #مؤتمر #مراكش #حول #الأديان #تترجم #تطلعات #الملك #محمد #السادس

زر الذهاب إلى الأعلى